2777 - حدثنا عثمان بن عمر، ثنا كهمس، عن سيار -رجل من فزارة- عن أبيه، عن بهيسة، عن أبيها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه، فدخل بينه وبين قميصه -وقد قال عثمان فالتزمه- فقال: ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ فقال: الملح والماء، قال: ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: إن تفعل الخير خير لك، قال: ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: إن تفعل الخير خير لك، وانتهى إلى الملح والماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2777 - قوله:"عن سيّار":
هو ابن منظور الفزاري، بصري، تفرَّد بالرواية عنه كهمس بن الحسن، لكن قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وجهله غيره.
قوله:"عن أبيه":
هو منظور بن سيار الفزاري، بصري روى عنه ابنه والربيع بن عميلة، جهله ابن القطان، وقال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته.
قوله:"عن بهيسة":
فزارية لها إدراك، وأثبت صحبتها ابن حبان، وأبوها صحابي، سماه أبو عمر: عميرًا، وترجم له في كتب الصحابة فيمن لا يعرف منهم.
قوله:"فدخل بينه وبين قميصه":
يريد بركة إلصاق جسمه بجسمه وملامسته إياه، وفي رواية: فأدخل يده في قميصه فمس الخاتم. =