2783 - حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا شعبة، عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مسعود بن نيار الأنصاري قال: جاء سهل بن أبي حَثْمة إلى مجلسنا فحدّث أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا خرصتم فخذوا ودعوا، دعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"في الخَرْص":
أصل الخرص: التظني فيما لا يستيقن، ومنه قوله تعالى: {مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} ، ثم استعمل في تقدير النخل والكرم على النخل والشجر؛ لأنه تقدير بالظن لا إحاطة، قال أهل اللغة: الخرص حزر ما على النخل من الرطب تمرًا، ومن العنب زبيبًا، وقد خرص التمر يخرصه خرصًا إذا حزر ما على النخل وغيره من الثمر.
2783 - قوله:"عن خُبيب بن عبد الرحمن":
الأنصاري، تقدم أنه من رجال الستة الثقات.
قوله:"ابن نيار الأنصاري":
تفرد بالرواية عنه خبيب بن عبد الرحمن لكن قال البزار: معروف، وزعم ابن القطان الفاسي أنه لا يعرف حاله، وقال الحافظ: مقبول.
قوله:"فخذوا":
كذا في أكثر الروايات، ولم يتبين لي غيرها في الأصول لعدم تنقيطها وتشكيلها، وقد وقع في بعض نسخ أبي داود: فجذّوا بالجيم، والذال المشددة. =