2049 - أخبرنا يعلى، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: حاضت صفيّة فلما كانت ليلة النفر قال: أيّ حَلْقَى أي: عَقْرى -بلغة لهم- فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألست قد طفت يوم النحر؟ قالت: بلى، قال: فاركبي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بعد الزّيارة":
يريد: بعد طواف الزيارة، وكأن المصنف يذهب إلى جواز تسمية طواف الإِفاضة بطواف الزيارة، وهو قول الشافعي وأبي حنيفة وأهل العراق، وأنه لا كراهة في ذلك، وقال مالك: يكره، قال الإِمام النووي رحمه الله: وليس للكراهة حجة تعتمد.
2049 - قوله:"فلما كانت ليلة النفر":
بوّب أبو عوانة للحديث في مستخرجه فقال: باب بيان إتيان النساء في أيام منى غير أنه لم يورد الحديث من هذا الطريق، وأورده مسلم من حديث أبي سلمة، عن عائشة قالت: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله، فقالوا: إنها حائض يا رسول الله ... الحديث.
قوله:"قال: أيْ حَلْقَى، أي عَقْرى":
وقع في جميع النسخ الخطية -وكذا المطبوعة- قالت: إني حلقى، وفي بعضها: قالت: أي حلقى، ثم طلبت ألفاظ الحديث من مصادره المختلفة فلم أر من نسب قولها هذا إليها، إنما الذي قال ذلك هو النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي =