فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 5829

164 -بَابٌ: في الذِي يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَلا يَسْجدُ

1593 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت، قال: قرأت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- {النَّجْمِ} فلم يسجد فيها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1593 - قوله:"ابن قسيط":

مصغر، كنيته: أبو عبد الله الليثي، المدني، الأعرج، عداده في ثقات التابعين، وحديثه في الكتب الستة.

قوله:"فلم يسجد فيها":

احتج أبو ثور الفقيه على أن {النَّجْمِ} بخصوصها لا سجود فيها، وذهب المالكية -كما تقدم-: إلى أن المفصل لا سجود فيه، ومن أدلتهم حديث الباب، وذهب الجمهور إلى أن تركه - صلى الله عليه وسلم - السجود هذه المرة، مع ثبوته عنه - صلى الله عليه وسلم - غيرها يجعل لذلك احتمالات، منها: احتمال كونه - صلى الله عليه وسلم - كان على غير وضوء، ومنها: أنه كان وقت كراهة، ورجح أكثرهم كونه لبيان الجواز، وجزم به الشافعي، قاله الحافظ في الفتح.

والإِسناد على شرط الصحيح، أخرجه الإِمام البخاري في سجود القرآن، باب من قرأ السجدة ولم يسجد، من طريق آدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب به، رقم 1073 وتصحف عند البخاري إلى: آدم، عن أبي إياس، وصوابه: ابن أبي إياس.

وأخرجه البخاري في الكتاب والباب المشار إليهما، برقم 1072، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب سجود التلاوة، رقم 577، كلاهما من طريق يزيد بن خصيفة، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت