2500 - أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشرّيد قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنّ على أمي رقبة، وإنّ عندي جارية سوداء نوبيّة أفتجزيء عنها؟ قال: ادع بها، فقال: أتشهدين أن لا إله إلَّا الله؟ قالت: نعم، قال: اعتقها فإنها مؤمنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2500 - قوله:"إنّ على أمي رقبة":
وفي رواية: إنّ أمي أوصت أن تعتق عنها رقبة ... الحديث.
قوله:"أفتجزيء عنها؟":
في"ك"بالتاء الفوقية وفي"ل"بالياء التحتية، وفي"د": أتجزيء عنها بدون فاء.
تابعه أبو خليفة، عن أبي الوليد، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [7/ 383] رقم 7257.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 222، 388، 389] ، وأبو داود في الأيمان والنذور، باب الرقبة المؤمنة، رقم 3283، والنسائي في الوصايا، باب فضل الصدقة عن الميت، رقم 3653، والبيهقي في السنن الكبرى [7/ 388] .
خالفه خالد بن عبد الله فرواه عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلًا لم يذكر الشريد، علقه أبو داود عقب الحديث المشار إليه.
*ورواه زياد بن الربيع عن محمَّد بن عمرو فقال: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنّ محمَّد بن الشريد -وفي رواية: عمرو بن الشريد- جاء بجارية سوداء، ذكره الحافظ في نكته على التحفة [4/ 151] .=