1880 - أخبرنا عثمان بن محمَّد، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو -يعني ابن دينار- عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو يرفعه، قال: أحب الصيام إلى الله عز وجل: صيام داود، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وأحب الصلاة إلى الله: صلاة داود، كان يصلي نصفًا، وينام ثلثًا، ويسبح سدسًا.
قال أبو محمَّد: هذا اللفظ الأخير غلطٌ وخطأ، إنما هو: أنه كان ينام نصف الليل، ويصلي ثلثه، ويسبح السحر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1880 - قوله:"عن عمرو بن أوس":
هو الثقفي، الطائفي، تقدم.
قوله:"كان يصلي نصفًا":
يعني: نصف الليل، وهذا كما قال المصنف خطأ، ورواية الجمهور: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وفيه زيادة: وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، ليس فيه: ويسبح السحر كما جاء في هامش"ل"وصلب"د"ووقع في"ك": ويسبح تسبيحة، قال الحافظ في الفتح: قال المهلب: كان داود عليه السلام يجم نفسه بنوم أول الليل، ثم يقوم في الوقت الذي ينادي الله فيه: هل من سائل فأعطيه سؤله.
تابعه عن ابن عيينة:
1 -علي بن عبد الله، أخرجه الإِمام البخاري في التهجد، باب من نام عند السحر، رقم 1131. =