1576 - حدّثنا محمَّد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبحة الضحى في سفر ولا حضر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب ما جاء في الكراهية فيه":
كذا ترجم له لما ورد عن بعض الصحابة كراهة المداومة عليها، وفعلها في غير البيوت، روى ابن أبي شيبة عن ابن عمر قوله: بدعة، وكان ينهى الناس عنها، وروى كذلك إنكار ابن مسعود، وعائشة رضي الله عنها، وعن سعيد بن جبير قوله: إني لأدع صلاة الضحى وأنا أشتهيها.
وترجم له البخاري: باب من لم يصل الضحى ورآه واسعًا، وللنسائي في الكبرى: التسهيل في تركهما.
1576 - قوله:"سبحة الضحى":
أي: نافلة الضحى، أصلها من التسبيح، وخصت النافلة بذلك لأن التسبيح الذي في الفريضة نافلة، ومن ثم قيل لكل نافلة: سبحة لأنها كالتسبيح في الفريضة.
قوله:"ولا حضر":
زاد عبد الله بن شقيق، عن عائشة عند مسلم: إلَّا أن يجيء من مغيبه، وقال ابن أبي ذئب، عن الزهري عند البخاري: وإني لأسبحها، زاد مالك في الموطأ: وإن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن =