فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1339 - أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: بينما الناس في صلاة الفجر في قباء، جاءهم رجل فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزل عليه القرآن وأمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها، وكان وجوه الناس إلى الشام، فاستداروا، فوجهوا إلى الكعبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"من بيت المقدس":
الحديث الذي أورده المصنف في هذا الباب يدل على أن تحويل القبلة كان بعد الهجرة إلى المدينة، وهو كذلك، لكن روى الإِمام أحمد من حديث ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بمكة نحو بيت المقدس، والكعبة بين يديه، قال الحافظ: والجمع بينهما ممكن بأن يكون أمر - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر أن يستمر على الصلاة لبيت المقدس. اهـ. وروى أبو إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى نحو بيت المقدس ستة عشر -أو سبعة عشر- شهرًا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ...} الآية، فتوجه نحو الكعبة.
1339 - قوله:"في صلاة الفجر في قباء":
لا منافاة ولا تعارض بين رواية ابن عمر هذه ورواية البراء التي فيها"أنهم صلوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر، ثم خرج رجل بعدما صلَّى فمرّ على قوم من ="