فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2692 - أخبرنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي: ما تحفظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: سأله رجل عن مسألة لا أدري ما هي، فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
2693 - أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز الفهري، عن وابصة بن معبد الأسدي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لوابصة: جئت تسأل عن البرّ والإِثم؟ قال: قلت: نعم، قال: فجمع أصابعه فضرب بها صدره وقال: استفت نفسك، استفت قلبك يا وابصة -ثلاثًا-، البر: ما اطمأنت إليه النّفس،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2692 - قوله:"دع ما يريبك":
الريب: القلق والاضطراب الناتج من وجود الشبهة في الأمر، قال ابن رجب: ومعنى هذا الحديث يرجع إلى الوقوف عند الشبهات واتقائها، فإن الحلال المحض لا يحصل لمؤمن في قلبه منه ريب، والريب: بمعنى القلق والاضطراب، بل تسكن إليه النفس ويطمئن به القلب، وأما المشتبهات فيحصل بها للقلوب القلق والاضطراب الموجب للشك.
والحديث تقدم في الوتر، باب الدعاء في القنوت من طرق عن بريد بالشاهد هناك ليس فيه ما يتعلق بالباب هنا، انظر الأرقام 1713، 1714، 1715.