فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واطمأن إليه القلب، والإِثم: ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإنْ أفتاك الناس وأفتوك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2693 - قوله:"عن الزبير أبي عبد السلام":
سمى الحاكم أبو أحمد أباه: جُواتَشير فهو الزبير بن جُواتشير البصري، قال الحافظ: لم أره لغيره وهو اسم فارسي. تكلم فيه الدارقطني فقال: روى أحاديث مناكير، وفي بعض الروايات أنه لم يسمع من أيوب بن عبد الله، فحديثه منقطع، لكن يعضده كونه روي من وجه آخر عن وابصة، وله شواهد في الصحيحين، لذلك حسنه الإِمام النووي رحمه الله.
قوله:"عن أيوب بن عبد الله بن مكرز الفهري":
شامي، عداده في التابعين، روى حديثه أبو داود: فقال: ابن مكرز، والحفاظ الذين ترجموا له -كالمزي، وابن حجر وغيرهما- لم يتقنوا الكلام على ترجمته، قال الحافظ المزي بعد إيراد حديث أبي داود: وقد روى الإِمام أحمد هذا الحديث في موضع آخر وسماه يزيد بن مكرز، قال: فتبين بذلك أن ابن مكرز الذي روى له أبو داود رجل مجهول، كما قال ابن المديني، وأنه ليس بابن عبد الله بن مكرز هذا. اهـ.
ثم قال في ترجمة يزيد بن مكرز: تقدم في أيوب بن عبد الله بن مكرز. اهـ.
وقال الحافظ في تقريبه: لم يثبت أن أبا داود روى له، ورقم مع ذلك عليه برقم أبي داود، وقال الخزرجي في الخلاصة: والصحيح يزيد بن مكرز كما قال الإِمام أحمد -كذا قال فلم يصنع شيئًا-.
قال أبو عاصم: والحافظان رحمهما الله لم يتقنا الكلام على الترجمة, لأن الذي أخرج له أبو داود ولم يسمه هو الذي أخرج له الإِمام أحمد، وهو أيوب بن عبد الله بن مكرز، بدليل قول الإِمام أحمد في روايته من طريق ابن الأشج: عن ابن مكرز، وأما ما وقع في الموضع الآخر من المسند من تسميته يزيد بن مكرز فأحسبه وهمًا من حسين بن محمَّد بن بهرام -الإِمام =