فهرس الكتاب

الصفحة 4720 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الثقة- فإنه خالف ابن المبارك، ويزيد بن هارون الثقتين الثبتين بقوله: عن يزيد بن مكرز والصواب: عن ابن مكرز، كما قال ابن المبارك ويزيد بن هارون، ومن أدل الدليل على صحة ما ذكرت صنيع الحافظ ابن عساكر فإنه أورد في ترجمته في تاريخه حديث أبي داود، وحديث الإِمام الدارمي في البر والإِثم فدل على أنهما واحد.

أما حاله فقوي، فقد قال الإِمام البخاري: كان رجلًا خطيبًا لم يزد على ذلك، والبخاري الذي تعرف في هذا، وقال ابن سميع: ابن مكرز من أهل الشام، من بني عامر، فهذا يدل على أنه معروف، ووثقه ابن حبان، وصحح حديثه هو والحاكم، ووافقه الذهبي، وقال في الميزان: تابعي كبير، ولعله الراوي عن أبي هريرة.

نعم، فأما قول الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه، فأحسبه وهم في ذلك، نشأ من متابعته للحافظ الذهبي، فإنه لما ذكره في الميزان أورد كلام ابن عدي هذا فيه، وإنما قال ابن عدي هذا في أيوب بن عبد الله بن الملاح، وليس لابن مكرز ذكر في كامل ابن عدي، فيتنبه لهذا والله أعلم.

والحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 228] ، وأبو يعلى في مسنده [3/ 160 - 161، 162 - 163] رقم 1586، 1587، والطبراني في معجمه الكبير [22/ 148 - 149] رقم 403، والطحاوي في المشكل [3/ 34] .

تابع ابن مكرز: أبو عبد الله محمَّد الأسدي عن وابصة، أخرجه البزار في مسنده [1/ 103 كشف الأستار] رقم 183، وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده -ووقع في المطبوع من مسنده:"عن أبي عبد الرحمن السلمي"! -، وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [22/ 147 - 148] رقم 402، وزعم الحافظ البزار: لا نعلم أحدًا سماه، وقد سماه الطبراني، لكن جهله ابن المديني. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت