1549 - أخبرنا بشر بن ثابت البزار، ثنا شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه، قال: كنت مع علي بن أبي طالب لما بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنادى بأربع حتى صَهَلَ صوتُه: ألاَ إنه لا يدخل الجنة إلَّا نفس مؤمنة، ولا يحجنّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد، فإن أجله إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسوله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1549 - قوله:"عن المحرر بن أبي هريرة":
الدوسي، المدني، تابعي لم يجرحه أحد، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز.
قوله:"لما بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":
زاد غيره عن شعبة: إلى أهل مكة ببراءة، قال محرر: ما كنتم تنادون؟ قال: كنا ننادي ... فذكره.
قوله:"حتى صَهَلَ صوته":
كذا في الأصول الخطية، لكن كتب ناسخ"د"في الهامش: المحفوظ: صحل، يعني بالحاء المهملة. قلت: كذا وقع في رواية الإِمام أحمد وغيره: بالحاء المهملة وهما بمعنى، يقال: سهل صوته وصحل وأصل الصهل: حدة الصوت مع بحة، ويقال: الصحل: رقة في الصوت مع بحة، وقد وصفت صوته - صلى الله عليه وسلم - أم معبد بذلك، والله أعلم. =