253 -أخبرنا جعفر بن عون، أنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن قبض العلم قبض العلماء، فإذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسئلوا فافتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابٌ":
بالتنوين، وللبخاري: باب رفع العلم وظهور الجهل، وله أيضًا: باب كيف يقبض العلم، وفي صحيح مسلم: باب رفع العلم وقبضه، وللترمذي: مثل قول المصنف، وللنسائي في الكبرى: باب كيف يرفع العلم، ولابن ماجه في الفتن: باب ذهاب القرآن والعلم، فيستفاد من صنيع ابن ماجه أن رفع العلم وقبضه من علامات ظهور الفتن التي هي من علامات الساعة، ففيه الحث على تعلم العلم واغتنام فرصة وجود أهله، وأن الرفع لا يحصل ما بقي العلم مطلوبًا، ومن يتعلم العلم موجودًا.
253 -قوله:"أخبرنا جعفر بن عون":
هو المخزومي الحافظ، أحد رجال الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 71.
قوله:"أنا هشام":
هو ابن عروة الإِمام الفقيه، تقدمت ترجمته في حديث رقم 127، ويشار هنا إلى أن حديث الباب قد اشتهر من روايته حتى قال الحافظ في الفتح: وقع لنا =