1941 - أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن مطرف، قال: قال عمران بن حصين: إني محدثك بحديث لعل الله أن ينفعك به بعد، إنه كان يُسلَّم عليّ، وأن ابن زياد أمرني، فاكتويت فاحتبس عني، حتى ذهب أثر المكاوي، واعلم أن المتعة حلال في كتاب الله، لم ينه عنها نبي، ولم ينزل فيها كتابٌ، قال رجل برأيه ما بدا له.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1941 - قوله:"ثنا أبو هلال":
هو الراسبي، واسمه محمَّد بن سليم، تقدم.
قوله:"بحديث":
وفي رواية: بأحاديث، قال الإمام النووي رحمه الله: لم يذكر إلَّا حديثًا واحدًا وهو حديث الجمع بين الحج والعمرة، وأما إخباره بالسلام فليس حديثًا، فيكون باقي الأحاديث محذوفًا.
قوله:"أن ينفعك به بعد":
زاد غيره: فإن عشت فاكتم عني، وإن من فحدث بها إن شئت.
قوله:"إنه كان يسلَّم علي":
يريد أن الملائكة كانت تسلم عليه، ثم إنه مرض بالباسور، فأرشده ابن زياد إلى الكي، فاكتوى، فانقطع سلامهم عليه، فلما علم سبب تركهم، ترك الكي، حتى إذا ذهب أثره عاد سلامهم عليه. =