فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2831 - أخبرنا سعيد بن سليمان، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن المسيب بن رافع ومعبد بن خالد، عن عبد الله بن يزيد، الخطمي -وكان أميرًا على الكوفة- قال: أتينا قيس بن سعد بن عبادة في بيته فأُذّن للصلاة، وقلنا لقيس: قم فصل لنا، فقال: لم أكن لأصلي بقوم لست عليهم بأمير، فقال رجل: ليس بدونه، يقال له: عبد الله بن حنظلة بن الغسيل، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه وأن يؤم في رحله، قال قيس بن سعد عند ذلك يا فلان -لمولى له-: قم فصلِّ لهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"في صاحب الدابّة":
الترجمة طرف من حديث الباب، وقد ثبت من أوجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تُكلم في بعضها، وحسن كثيرون بعضها الآخر، وإذا ثبت هذا فيعاتب الإِمام البخاري رحمه الله ورضي عنه لقوله في كتاب اللباس: وقال بعضهم: صاحب الدابة أحق بصدر الدابة، قال الحافظ في الفتح: البعض المبهم هو الشعبي أخرجه ابن أبي شيبة عنه، وقد جاء ذلك مرفوعًا أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم من طريق حسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي إذا جاءه رجل ومعه حمار، فقال: يا رسول الله اركب، وتأخر الرجل، فقال: لأنت أحق بصدر دابتك إلَّا أن تجعله لي، قال: قد جعلته لك، فركب، وهذا الرجل =