381 -أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال أبو مسلم الخولاني: العلماء ثلاثة: فرجل عاش في علمه وعاش معه الناس فيه، ورجل عاش في علمه ولم يعش معه فيه أحد، ورجل عاش الناس في علمه وكان وبالًا عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب":
بالضم والإِضافة.
قوله:"التوبيخ":
التوبيخ: التأنيب واللوم. قال ابن سيدة: أرى همزته بدلًا من الواو، يعني أصله: أبّخ.
قوله:"لمن يطلب العلم لغير الله":
يعني أن نيته وجُل همّه، والباعث عليه والمحرك له هو حب الجاه والرياسة وإصابة شيء من عرض الدنيا لا غير، ولأبي داود في السنن: باب من طلب العلم لغير الله، وللترمذي في الجامع: باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا.
381 -قوله:"أخبرنا سليمان بن حرب":
تقدم رجال هذا السند إلى أيوب وهو ابن أبي تميمة السختيانى في حديث رقم 79، وأبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد الجرمي في حديث رقم 12.
قوله:"قال أبو مسلم الخولاني":
اسمه على الأصح: عبد الله بن ثُوَب الداراني قاله الذهبي، من سادات التابعين وزهادهم، أسلم أيام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقدم من اليمن فدخل المدينة في =