فهرس الكتاب

الصفحة 3679 من 5829

49 -بَابُ الوُقُوفِ بِعَرَفَةَ

2009 - أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا ابن عيينة، قال: حدثني عمرو بن دينار، عن محمد بن جبير بن مطعم قال: قال جبير: أضللت بعيرًا لي، فذهبت أطلبه فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفًا مع الناس بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه ههنا؟

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2009 - قوله:"فذهبت أطلبه":

في رواية الشيخين بزيادة: يوم عرفة، قال الإِمام النووي: قال القاضي عياض: كان هذا في حجه قبل الهجرة، وكان جبير حينئذ كافرًا، وأسلم يوم الفتح، وقيل يوم خيبر فتعجب من وقوف النبي -صلى الله عليه وسلم- بعرفات.

قوله:"لمن الحمس":

قال ابن عيينة كما في مسند الحميدي: والأحمس: الشديد على دينه، وكانت قريش تسمى الحمس، وكان الشيطان قد استهواهم فقال لهم: إنكم إن عظمتم غير حرمكم استخف الناس بحرمكم، فكانوا لا يخرجون من الحرم، ويقولون: نحن أهل الله، لا نخرج من الحرم.

والإِسناد على شرط الصحيح، أخرجه الإِمام البخاري في الحج، باب الوقوف بعرفة، من طريق ابن المديني، عن سفيان به، رقم 1664، وأخرجه مسلم في الحج، باب في الوقوف، من طرق عن ابن عيينة به، رقم 1220 (153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت