فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 5829

3 -بَابُ قَوْلِه تَعَالَى:{إذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ...}الآية

701 -أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، ثنا مسعود بن علي، عن عكرمة أنّ سعدًا كان يصلي الصلوات كلها بوضوء واحد، وأنّ عليًّا كان يتوضأ لكل صلاة، وتلا هذه الآية: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ ...} الآية.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"باب".

بالضم والإضافة، والمراد: باب معنى قوله تعالى ... أو: باب ما روي في معنى قوله تعالى، وللبخاري في الصحيح نحوه، أما فيما يتعلق بالآية ومعناها، فظاهر الآية يدل على وجوب الوضوء على كل قائم إلى الصلاة طاهرًا كان أو غير طاهر، وإلى هذا ذهب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه -كما رواه المصنف وغيره عنه- ورواه ابن أبي شيبة عن ابن سيرين، وابن عبد البر عن عكرمة، واستبعد هذا القول الإِمام النووي رحمه الله في المجموع وفي شرحه لصحيح مسلم قال: وما أظن هذا المذهب يصح عن أحد، ولعلهم أرادوا استحباب تجديد الوضوء عند كل صلاة، ثم جزم بأن الإجماع استقر على عدم الوجوب.

وقال آخرون: كان الوضوء لكل صلاة فرضًا ثم نسخ، نسخه فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، أخرج المصنف من حديث ابن بريدة، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ وضوءه لكل صلاة، فلما كان يوم الفتح صلى الصلوات بوضوء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت