426 -أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن ابن ميسرة قال: ما رأيت أحدًا من الناس -الشريف والوضيع عنده سواء- غير طاوس، وهو يحلف عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب":
بالضم والإضافة.
قوله:"التسوية":
يقصد بها المساواة بين طلبة العلم في بذل العلم لهم دون تمييز بينهم، وهو أمر قد ندب إليه، وحكى بعضهم أنه من السنة، ورأوا أن إيثار بعض الطلبة أو الناس دون بعض ليس من حسن الفعال، قال أبو خيثمة في العلم: حدثنا هيثم، عن إسماعيل بن سالم، عن حبيب بن أبي ثابت قال: من السنة إذا حدث الرجل القوم أن يقبل عليهم جميعًا، ولا يخص أحدًا دون أحد، وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل: إن كان الرجل له إخوان يخصهم بالحديث، ألا ترى ذلك؟ قال: ما أحسن الإنصاف، وما أرى أن يسلم أصحاب الحديث من هذا، أخرجه الخطيب، وقال عقبه: مباح للمحدث أن يؤثر حفاظ الطلبة، وأهل المعرفة والفهم منهم، وإن كان الأفضل أن يعدل بينهم، ولا يؤثر بعضهم على بعض، قال أبو زكريا الحافظ: كان يحيى بن سعيد القطان يعرف لأصحاب الحديث قدرهم، ويحدثهم، فإذا جاء غير أصحاب الحديث -ولعلهم خير من أصحاب الحديث- لا يحدثهم، ويحدث قومًا آخرين على الصداقة والملازمة له، ولا يحدث سائر الناس، ولم تكن هذه من أحسن أفعاله أن يخص بالحديث، =