1492 - أخبرنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أمّ حبيبة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الثوب الذي يضاجعك فيه؟ قالت: نعم إذا لم ير أذى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"في ثياب النساء":
يعني: الأهل، والمعنى: باب حكم صلاة المرء في ثيابه التي ينام فيها مع أهله، وقد ترجم له الإِمام البخاري في صحيحه بغير صيغة رواية ولا تعليق، فربما ينتقد عليه بذلك، قال في كتاب الصلاة، باب وجوب الصلاة في الثياب، وقوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) } الآية، ومن صلى ملتحفًا في ثوب واحد، قال: ويذكر عن سلمة بن الأكوع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يزره ولو بشوكة، في إسناده نظر، قال: ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم ير أذى، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا يطوف بالبيت عريان، قال الحافظ في الفتح: قوله: ومن صلَّى في الثوب: يشير إلى ما رواه أبو داود، والنسائي، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان ... فذكره، قال: وهذا من الأحاديث التي تضمنتها تراجم هذا الكتاب بغير صيغة رواية حتى ولا التعليق. اهـ. والحديث =