فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1976 - أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده، وكبّر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابُ":
بالضم والإِضافة أي: باب جواز الطواف على الراحلة لفعله - صلى الله عليه وسلم -، وقد ذهب العلماء إلى تفضيل المشي على الركوب لما ورد من الأحاديث في تعليل ركوبه - صلى الله عليه وسلم - وعدوله عن المشي، ففي حديث أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبًا أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قال: قلت: وما قولك صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثر عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت، قال: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يضرب الناس بين يديه فلما كثر عليه ركب والمشي والسعي أفضل. لفظ مسلم في الصحيح، وعن جابر رضي الله عنه قال: طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة ليراه الناس ويشرف وليسألوه فإن الناس غشوه، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع حول الكعبة على بعيره يستلم الركن كراهية أن يضرب عنه الناس.
تابع عمرو بن عون عن خالد:
1 -مسدد، أخرجه الإِمام البخاري في الحج، باب التكبير عند الركن، رقم 1613. =