فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1974 - أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عبد الحميد -هو ابن جبير- عن ابن يعلى، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه طاف مضطبعًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"الاضطباع":
هو أن يدخل طرف رداءه تحت ضبعه، والضبع: العضد، قال الخطابي: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه جعلوا أطراف أرديتهم تحت آباطهم ثم ألقوها على الشق الأيسر من عواتقهم.
قال الإمام النووي رحمه الله: الاضطباع مسنون للرجل والصبي دون الخنثى والمرأة، فلو تركه في بعض الطواف أتى به فيما بقي، ولو تركه في الطواف أتى به في السعي، وقال مالك: لا يشرع الاضطباع لزوال سببه، قال أصحابنا: وهو منتقض بالرمل بما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا نترك شيئًا كنا نصنعه مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
1974 - قوله:"عن ابن يعلى":
ابن أمية التميمي المكي، لم أر من سماه، لكن أدخل الحافظ المزي إسناد حديث الباب في ترجمة صفوان بن يعلى من تهذيب الكمال ملوحًا بأنه صفوان بن يعلى الذي أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو ثقة، ولذلك قال الحافظ ابن حجر فيمن نسب إلى أبيه من التقريب: كأنه صفوان بن يعلى بن أمية. =