فهرس الكتاب

الصفحة 2242 من 5829

24 -بَابُ الحَائِضِ تَذْكُرُ اللهَ وَلا تَقْرَأَ القُرْآن

1071 - أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان، عن مغيرة، عن قال: الحائض والجنب يذكران الله ويسميان.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"الحائض تذكر الله":

ذكر الإِمام النووي رحمه الله الإجماع على ذلك، وأنه يجوز للجنب والحائض التسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذا لهما أن يذكرا بعض آية من غير قصد للقرآن، كالقول عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون، وكالدعاء بـ {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} فأما قراءة القرآن، فقال ابن المنذر في الأوسط: اختلف أهل العلم في قراءة الجنب والحائض القرآن، فكرهت طائفة لهما ذلك، روي هذا عن عمر، وعلي، والحسن، وإبراهيم النخعي، والزهري، وقتادة، وجابر بن عبد الله.

وروي عن أبي العالية، وإبراهيم، والزهري، وابن جبير: الحائض لا تقرأ القرآن، وقال عطاء: الحائض لا تقرأ القرآن، والجنب الآية ينفذها.

وقال جابر بن زيد وغيره: الحائض لا تتم الآية، واختلف عن الشافعي، فحكى أبو ثور عنه أنه قال: لا بأس أن تقرأ، وحكى الربيع عنه: لا يقرأ الجنب ولا الحائض ولا يحملان المصحف.

وكان الإِمام أحمد يكره أن تقرأ الحائض، وذكر الجنب فقال: أما حديث علي: فقال: ولا حرف، وقال إسحاق بن منصور عنه: يقرأ طرف الآية.

وقال محمَّد بن مسلمة: كره للجنب أن يقرأ القرآن حتى يغتسل، وقد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت