فهرس الكتاب

الصفحة 3493 من 5829

51 -بَابٌ: في فَضْلِ الصَّائِمِ

1897 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خلوف فم الصائم أفضل عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة يوم القيامة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"في فضل الصائم":

وفي"ك"وحدها: في فضل الصيام.

1897 - قوله:"خلوف":

بضم الخاء المعجمة: تغير رائحة الفم، وأما معنى الحديث فقال القاضي عياض: قال المازري: هذا مجاز واستعارة، لأن استطابة بعض الروائح من صفات الحيوان الذي له طبائع تميل إلى شيء فتستطيبه، وتنفر من شي فتستقذره، والله تعالى متقدس عن ذلك، لكن جرت عادتنا تقريب الروائح الطيبة منا، فاستعير ذلك في الصوم لتقريبه من الله تعالى، قال القاضي: وقيل: يجازيه الله تعالى به في الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك، كما أن دم الشهيد يكون ريحه ريح المسك، وقيل: رائحته عند الملائكة أطيب من رائحة المسك عندنا، قال الإِمام النووي بعد نقله: والأصح ما قاله أصحابنا أن الخلوف أكثر ثوابًا من المسك حيث ندب إليه في الجمع والأعياد، ومجالس الحديث والذكر، وسائر مجامع الخير، وقد احتج أصحابنا بهذا الحديث على كراهة السواك للصائم بعد الزوال لأنه يزيل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت