1898 - أخبرنا يزيد، أنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من حديث أبي صالح كلّ عمل ابن آدم له، فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلَّا الصيام، هو لي، وأنا أجزي به، إنه يترك الطعام وشهوته من أجلي، ويترك الشراب وشهوته من أجلي، فهو لي، وأنا أجزي به.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الخلوف الذي هذه صفته وفضيلته.
والإِسناد حسن من أجل محمَّد بن عمرو، وهو صحيح لغيره، قد روي عن أبي هريرة من طرق كثيرة لا حاجة في إيرادها.
تابع المصنف، عن يزيد: الإمام أحمد، أخرجه في المسند [2/ 501، 503] رقم 10512، 10548.
وتابع يزيد، عن محمَّد بن عمرو:
1 -خالد بن عبد الله، أخرجه أبو يعلى في مسنده [10/ 353] رقم 5947.
2 -حماد بن سلمة، أخرجه أبو يعلى في مسنده [10/ 413] رقم 6020.
وأخرجه الإِمام البخاري في الصوم، باب فضل الصوم، من حديث الأعرج، رقم 1894، وفي باب: هل يقول إني صائم من حديث أبي صالح رقم 1904، وفي التوحيد، باب قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} الآية، رقم 7429، وأخرجه في باب ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وروايته عن ربه، من حديث ابن زياد رقم 7538 جميعهم عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم في الصوم، باب فضل الصيام، من حديث ابن المسيب، والأعرج، وأبي صالح، رقم 1151 (161، 162، 163، 164، 165) .
1898 - قوله:"فهو لي":
أي من الصفات المنسوبة لي، قال الخطابي رحمه الله في سبب إضافته إلى الله تعالى أنه لم يعبد أحد غير الله تعالى به. فلم يعظم الكفار في عصر من الأعصار معبودًا بالصيام وإن كانوا يعظمونه بصورة الصلاة والسجود =