فهرس الكتاب

الصفحة 3495 من 5829

1899 - أخبرنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الصوم جُنّة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= والصدقة والذكر وغير ذلك، وقيل: إن الاستغناء عن الطعام والشراب من صفات الله تعالى، فكأن الصائم يتقرب إلى الله بصفة من صفاته -وإن كانت صفات الله تعالى لا يشبهها شيء- وقيل: لأن الصوم بعيد من الرياء لخفائه بخلاف الصلاة والحج، والغزو والصدقة وغيرها من العبادات الظاهرة، وقيل: لأنه ليس للصائم ونفسه فيه حظ وقيل: هي إضافة تشريف كقوله {نَاقَةَ اللَّهِ} مع أن العالم كله لله، وقيل: معناه: أنا المنفرد بعلم مقدار ثوابه أو تضعيف حسناته وغيره من العبادات أظهر سبحانه بعض مخلوقاته على مقدار ثوابها. اهـ. بتصرف يسير.

والحديث المتقدم طرف من هذا وقد خرجناه فيه.

1899 - قوله:"جنة":

بضم الجيم أي: وقاية، وسترة، ومانع من الرفث وارتكاب الآثام والخطايا، ولذلك أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقول الصائم حين يشتم: إني صائم أي: يمنعني من الرد أني صائم، وهو مانع أيضًا من النار، قال النووي: ومنه: المجنّ، وهو الترس، ومنه: الجن لاستتارهم.

الإسناد على شرط الصحيحين، ولفظه هنا مختصر، وقد أشرنا إلى موضعه في الصحيحين عند تخربج الحديث رقم 1897.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت