1483 - أخبرنا مكّي بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: عليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلَّا الجماعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1483 - قوله:"ابن أبي هند":
الفزاري مولاهم، الحافظ الصدوق: أبو بكر المدني، أحد رجال الستة، وأبو النضر: اسمه سالم بن أبي أمية التيمي مولاهم، الحافظ الثبت مولى عمر بن عبيد الله التيمي، يقال: كان يرسل.
قوله:"عليكم بالصلاة في بيوتكم":
وكان سبب قوله - صلى الله عليه وسلم - هذا ما أخرجه الإِمام أحمد في مسنده, والبخاري في صحيحه -واللفظ له- كلاهما من طريق شيخ المصنف في هذا الحديث المكي بن إبراهيم، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجر حجيرة مخصَّفة -أو حصيرًا- فخرج يصلي إليها، فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته، ثم جاءوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم، وحصبوا الباب، فخرج إليهم مغضبًا، فقال لهم: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلَّا الصلاة المكتوبة، أخرجه في الأدب، باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى، رقم 6113 لكن لم يسنده فقال: وقال المكي: =