2284 - أخبرنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: من كذب في حلمه كلّف عقد شعيرة يوم القيامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2284 - قوله:"عن عبد الأعلى":
هو ابن عامر، تقدم وبقية رجال السند وهو قوي وعبد الأعلى ضعف شيئًا لكن لا ينزل الحديث به عن الحسن.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [1/ 76 - 77، 90، 91، 101، 129، 131] ، والترمذي في الرؤيا، باب في الذي يكذب في حلمه، وقال: حسن رقم 2281، 2282 من طرق عن إسرائيل وعبد الأعلى، وصححه الحاكم في المستدرك [4/ 392، 392 - 393] .
تابعه عاصم، عن أبي عبد الرحمن، أخرجه الخطيب في تاريخه [11/ 93] .
قوله:"من كذب في حلمه":
وفي رواية لأبي هريرة: من تحلّم كاذبًا، وفي رواية لابن عمر: أفرى الفرى من ادعى إلى غير أبيه، وأفرى الفرى من أرى عينه ما لم ير.
قوله:"كلف عقد شعيرة":
فيه حجة للأشعرية في تجويزهم ما لا يطاق، ومثله في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} ، قال الخطابي رحمه الله: معنى عقد الشعيرة: أنه يكلف ما لا يكون ليطول عذابه في النار. وذلك أن عقد ما بين طرفي الشعيرة غير ممكن.