فهرس الكتاب

الصفحة 5540 من 5829

55 -بَابٌ: في عَوْلِ الفَرَائِض

3405 - حدثنا محمَّد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: الفرائض من ستة لا نعيلها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"في عول الفرائض":

للعول في اللغة عدة معان، وهو ها هنا بمعنى الارتفاع والزيادة، وهو عند الفرضيين: الزيادة في مجموع السهام المفروضة، ونقص في أنصباء الورثة، يحصل عند تزاحم الفروض وكثرتها بحيث تستغرق جميع التركة ويبقى بعض أصحاب الفروض بدون نصيب، الأمر الذي يدعو إلى زيادة أصل المسألة حتى تستوعب جميع أصحاب الفروض، وبسبب ذلك يدخل النقص في نصيب كل واحد منهم.

وأول من أعال الفرائض زيد بن ثابت، وأكثر ما أعالها به الثلثين، أخرجه سعيد بن منصور [1/ 43] ، والبيهقي في السنن الكبرى [6/ 253] وغيرهما، وقيل: أول من أعالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أخرج البيهقي في السنن الكبرى [6/ 253] من حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: دخلت أنا وزفر بن أوس بن الحدثان على ابن عباس بعدما ذهب بصره، فتذاكرنا فرائض الميراث فقال: ترون الذي أحصى رمل عالج عددًا لم يحص في مال نصفًا ونصفًا وثلثًا إذا ذهب نصف ونصف، فأين موضع الثلث؟ فقال له زفر: يا أبا عباس من أول من أعال الفرائض؟ قال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: ولم؟ قال: لما تدافعت عليه وركب بعضها بعضًا، قال: والله ما أدري كيف أصنع بكلم، والله ما أدري أيكلم قدم الله، ولا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت