فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 5829

3 -بابٌ: كَيف كَان أوّل شَأْنِ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟

14 -أخبرنا نعيم بن حماد، ثنا بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، ثنا عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد السلمي أنه حدثهم -وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له رجل: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ قال: كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر. فانطلقت أنا وابن لها في بُهْم لنا ولم نأخذ معنا زادًا فقلت: يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمِّنا، فانطلق أخي، ومكثت عند البهم، فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال الآخر: نعم، فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني للقفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فشقاه، فأخرجا منه علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج فغسل به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد، فغسل به قلبي، ثم قال: ائتني بالسَّكِينة فذره في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حصْه، فحاصه، وختم عليه بخاتم النبوة، ثم قال أحدهما لصاحبه: اجعله في كِفَّة، واجعل ألفًا من أمته في كفة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر عليَّ بعضهم، فقال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم، ثم انطلقا وتركاني، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: وفرقت فرقًا شديدًا، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت، فأشفقت أن يكون قد التبس بي فقالت: أعيذك بالله، فرحَّلت بعيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت