فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1816 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإِفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يُمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائمًا، فلمَّا حضر الإِفطار أتى امرأته فقال: عندكِ طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلقُ فأطلب لك، وكان يومه يعمل، فغلبته عينُه، وجاءت امرأته، فلمَّا رأته قالت: خيبةً لك، فلمَّا انتصف النهار غشي عليه، فَذُكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت هذه الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ...} الآية، ففرحوا بها فرحًا شديدًا، ونزلت: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ...} الآية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1816 - قوله:"خيبة لك":
مفعول مطلق محذوف العامل، وقيل: إذا كان بغير لام يجب نصبه، وإلَّا جاز، والخيبة: الحرمان، يقال: خاب يخيب إذا لم ينل مطلوبه، قاله في الفتح.
قوله:"فلما انتصف النهار":
وفي رواية الإِمام أحمد: فأصبح صائمًا، فلمَّا انتصف النهار ... الحديث، وفي رواية زكرياء عند أبي الشيخ: وأتى عمر امرأته وقد نامت، فذكر ذلك =