1302 - أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، ثنا أبو جعفر، عن مسلم أبي المثنى، عن ابن عمر أنه قال: كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثنى مثنى، والإِقامة مرّة مرّة، غير أنه كان إذا قال: قد قامت الصلاة قالها مرتين، فإذا سمعنا الإِقامة توضأ أحدنا وخرج.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"الأذان مثنى":
هكذا في الأصول الخطية ووقع في جميع النسخ المطبوعة:"مثنى مثنى"، بتكرير لفظ: (مثنى) مرتين، وكذالك وقع في المطبوع من صحيح الإِمام البخاري، قال الحافظ: في رواية الكشميهني"مثنى مثنى"أي مرتين مرتين. اهـ. وهذا يعني أن ما وقع في المطبوع غير مطابق لما في الشرح! فيحرر، قال الحافظ: ومثنى: معدول عن اثنين اثنين، وهو بغير تنوين، فتحمل رواية الكشميهني على التوكيد؛ لأن الأول يفيد تثنية كل لفظ من ألفاظ الأذان، والثاني يؤكد ذلك.
1302 - قوله:"ثنا أبو جعفر":
اسمه محمَّد بن إبراهيم بن مسلم بن المثنى القرشي مولاهم، مؤذن مسجد العريان، حفيد شيخه مسلم، الأكثر على أنه لا بأس به، قال الذهبي: صدوق لينه ابن مهدي.
قوله:"عن مسلم أبي المثنى":
اسمه مسلم بن المثنى القرشي مولاهم، أبو المثنى الكوفي، المؤذن، عداده =