فهرس الكتاب

الصفحة 4890 من 5829

83 -بَابٌ: في الشُّفْعَةِ

2791 - أخبرنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشفعة: إذا كان طريقهما واحدًا قال: ينتظر بها وإن كان صاحبها غائبًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"في الشُّفْعة":

لغة: من الشفع الذي هو نقيض الوتر، مشتقة من الزيادة؛ لأن الشفيع -وهو صاحب الشفعة- يضم المبيع إلى ملكه فيشفعه به، كأنه كان واحدًا وترًا فصار زوجًا شفعًا هذا تفسير أبي العباس في الشفعة، وقال القتيبي: كان الرجل في الجاهلية إذا أراد بيع منزل أتاه رجل فشفع إليه فيما باع فشفّعه، وجعله أولى بالمبيع ممن بَعُد سببه، فسميت شفعة، وسمي طالبها شفيعًا.

وعرفها بعضهم في الشرع: بأنها انتقال حصة شريك إلى شريك كانت انتقلت إلى أجنبي بمثل العوض المسمى، ولم يختلف في مشروعيتها إلَّا ما نقل عن أبي بكر الأصم من إنكارها، وروي عن شريح أنه قال: الخليط أحق من الشريك، والشريك أحق من الجار، والجار أحق من غيره.

2791 - قوله:"ثنا عبد الملك":

هو ابن أبي سليمان، تقدم أنه أحد الثقات، من أحفظ الناس لحديث عطاء، وإنما ذكرت هذا لأن الحفاظ تكلموا في حديثه هذا وقالوا: تفرد به، وشنعوا عليه، قالوا: قد روي عن جابر ما يخالفه، وسيأتي بقية كلامهم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت