2285 - أخبرنا مروان بن محمد، ثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أصدق الرؤيا بالأسحار.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابٌ":
بالتنوين ويجوز الضم والإضافة غير أن الترجمة نص حديث الباب.
2285 - قوله:"عن درّاج أبي السمح":
تقدم أن في روايته عن أبي الهيثم ضعفًا، تكلم فيها الناس ومع هذا فقد صححه جماعة.
أخرجه من طريق ابن وهب: الإِمام أحمد في مسنده [3/ 68] ، وأبو يعلى في مسنده [2/ 509] رقم 1357، وصححه ابن حبان -كما في الإحسان- برقم 6041، والحاكم في المستدرك [4/ 392] ووافقه الذهبي!
تابعه ابن لهيعة، عن درّاج، أخرجه الإِمام أحمد [3/ 29] ، والترمذي في الرؤيا، باب قوله تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} الآية، والخطيب في تاريخه [8/ 26، 11/ 343] .
قوله:"بالأسحار":
أي: ما رئي بالأسحار، وذلك لأن الغالب حيئنذ أن تكون الخواطر مجتمعة، والدواعي ساكنة، ولأنّ المعدة خالية، فلا يتصاعد منها الأبخرة المشوشة، ولأنها وقت نزول الملائكة للصلاة المشهودة، قاله الطيبي.