فهرس الكتاب

الصفحة 3194 من 5829

8 -بَابُ الحَثِّ عَلَى الصَّدَقَةِ يَومَ العِيدِ

1732 - أخبرنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: شهدت الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قام متوكئًا على بلال حتى أتى النساء فوعظهنّ، وذكرهنّ، وأمرهنّ بتقوى الله، قال: تصدقن، فذكر شيئًا من أمر جهنم، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟ فقال: لأنكنّ تفشين الشكاء واللعن، وتكفرن العشير، فجعلن يأخذن من حليهنّ وأقرطتهن وخواتيمهنّ يطرحنه في ثوب بلال يتصدقن به.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1732 - قوله:"فذكر شيئًا من أمر جهنم":

بيّن ابن نمير عند مسلم في روايته الذي ذكره - صلى الله عليه وسلم - فقال: وذكّرهنّ فقال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم ..."الحديث."

قوله:"من سفلة النساء":

هذا هو الصواب في هذه اللفظة، ووقع عند مسلم: من سطة النساء، قال الإِمام النووي: هكذا هو في النسخ: سطة: بكسر السين وفتح الطاء المخففة، وفي بعض النسخ: واسطة النساء، قال القاضي عياض: معناه من خيارهن والوسط والعدل والخيار، قال: وزعم حذاق شيوخنا أن هذا الحرف مغير في كتاب مسلم وأن صوابه من سفلة النساء وكذا رواه ابن أبي شيبة في مسنده، والنسائي في سننه، وفي رواية لابن أبي شيبة امرأة ليست من علية النساء وهذا ضد التفسير الأول يعضده قوله: سفعاء الخدين، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت