1535 - حدثنا يحيى بن حسان، أنا ابن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، قال: أرسلني أبو جهيم الأنصاري إلى زيد بن خالد الجهني أسأله ما سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذي يمر بين يدي المصلي، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يقوم أحدكم أربعين، خيرٌ له من أن يمر بين يدي المصلي.
قال: فلا أدري سنة، أو شهرًا، أو يومًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1535 - قوله:"أرسلني أبو جُهيم":
بالتصغير، هو ابن الحارث بن الصِّمة الأنصاري، اختلف في اسمه، وقد ينسب لجده، صحابي مشهور، وهو ابن أخت أبي بن كعب، عاش حتى خلافة معاوية.
وفي الحديث وهمٌ من ابن عيينة حيث قلبه عن أبي النضر، وجعل أبا جهيم في موضع زيد بن خالد، وفي موضع أبي جهيم زيد بن خالد، قال ابن عبد البر: والقول عندنا قول مالك، وقد تابعه الثوري. اهـ. ثم أخرج حديث ابن عيينة المقلوب من طريق ابن أبي خيثمة، ثم قال: قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى عنه فقال: هو خطأ، إنما هو: أرسلني زيد إلى أبي جهيم كما قال مالك، وتعقبه ابن القطان بقوله: ليس خطأ ابن عيينة فيه بمتعين، لاحتمال أن يكون أبو جهيم بعث بسرًا إلى زيد، وبعثه زيد إلى أبي جهيم يستثبت كل واحد منهما ما عند الآخر، قال الحافظ في الفتح: