فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 5829

59 -بَابٌ: يُجِيرُ عَلَى المُسْلِمِينَ أَدْنَاهُم

2661 - أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا مالك، عن أبي النضر أنّ أبا مرّة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانيء بنت أبي طالب تحدث أنها ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح فقالت: يا رسول الله زعم ابن أمّي أنه قاتل رجلًا أجرته: فلان بن هبيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانيء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"يجير على المسلمين أدناهم":

هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [22/ 1047] ، والحاكم المستدرك [4/ 45] ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [9/ 95] ، والطحاوي في المشكل [2/ 91] واللفظ له من طريق ابن وهب قال: حدثني ابن لهيعة عن موسى بن جبير، عن عراك بن مالك الغفاري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة أنّ أبا العاص بن الربيع قُدم به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسيرًا فبعث إلى زوجته أن خذي لي جوارًا من أبيك، فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح أخرجت زينب وجهها وقالت: أنا زينب ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإني قد أمّنت أبا العاص، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته قال: هذا أمر ما علمت به حتى الآن، وإنه يجير على المسلمين أدناهم. إسناده حسن، ابن وهب سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، لكن يبقى عنعنة ابن لهيعة وهي مجبورة بشواهده. وموسى بن جبير وثقه الذهبي في الكاشف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت