فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
690 -أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا روح، ثنا حجاج الأسود، قال: قال ابن منبه: كان أهل العلم فيما مضى يضنون بعلمهم عن أهل الدنيا، فيرغب أهل الدنيا في علمهم فيبذلون لهم دنياهم، وإن أهل العلم اليوم بذلوا علمهم لأهل الدنيا، فزهد أهل الدنيا في علمهم فضنوا عليهم بدنياهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
690 -قوله:"إعظام العلم":
يعني وإجلاله عن التآكل به، وطلبه للدنيا والرياسة ومجالسة الملوك وغير ذلك من الأمور المحقرة من شأن العلم وأهله. والأصل فيه ما رواه ابن ماجه في مقدمة سننه وفي الزهد أيضًا من حديث الضحاك، عن الأسود، عن ابن مسعود قوله: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به دنياهم فهانوا عليهم، سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: من جعل الهموم همًّا واحدًا -هم آخرته- كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك، وفيه نهشل بن سعيد ضعفه الجمهور.
قوله:"أخبرنا يعقوب بن إبراهيم":
هو الدورقي، وروح: هو ابن عبادة، تقدما.
قوله:"ثنا حجاج الأسود":
هو حجاج بن أبي زياد الأسود القَسْمَلِي، أحد أفراد المصنف، لقبه زق =