فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1851 - 1852 - أخبرنا أبو عاصم، أنا عبد الملك -يعني: ابن جريج- قال: أخبرني ابن شهاب، أنّ أبا بكر أخبره عن أبيه أنّ أمّ سلمة وعائشة أخبرتاه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصبح جنبًا من أهله ثم يصوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1851 - 1852 - قوله:"أنّ أبا بكر":
هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، تقدم.
قوله:"عن أبيه":
هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو محمَّد المدني، الإِمام التابعي الجليل، له رؤية، وهو ممن اتفق على توثيقه والاحتجاج به.
قوله:"أخبرتاه":
في الحديث قصة اكتفى المصنف بإيراد ما له تعلق بالترجمة، وهي في الصحيحين بألفاظ، قال أبو بكر بن عبد الرحمن: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقص، يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبًا فلا يصح، فذكرت ذلك لعبد الرحمن -يعني: أباه- فأنكر ذلك، فانطلق عبد الرحمن، وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة فسألهما عن ذلك، قال: فكلتاهما قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبًا من غير حلم، ثم يصوم، قال: فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبد الرحمن، فقال مروان: عزمت عليك إلَّا ما ذهبت إلى أبي هريرة فرددت عليه ما =