2965 - حَدثنا الحكم بن نافع، أنا شعيب، عن الزهري، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يقبض الله الأرض، ويطوي السموات بيمينه ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"في شأن الساعة ونزول الرب تعالى":
كذا في الأصول، وقال الحافظ الذهبي في روايته نقلًا عن كتاب المصنف: باب: في نزول الربّ في شأن الساعة، أظنه ذكره بالمعنى أو اعتمادًا على حفظه، فالله أعلم.
وقد روى المصنف فيه حديثين، ومذهب أهل السنة والجماعة في آيات وأحاديث الصفات ما سبق وأن ذكرناه في المقدمة، هو الإيمان بها كما جاءت، وإمرارها كما وردت، دون الخوض فيها، أو السؤال عن كيفيتها، إذ الكيفية عن الله وعن صفاته منفية، غير أن بعض أهل العلم -من رؤوس أهل السنة والجماعة- يرى في بعض الصفات المروية ما يجب تأويله صرفًا عن ظاهره لأسباب منها: قيام الدليل على أن الراوي قد تصرف في اللفظ ولم يأت به على وجهه، فجاء بصفة لم يكن لها أصل في الكتاب، ولا خرجت على بعض معانيه أو معاني ما جاءت به السنة المتواترة لأن الأصل أن نثبت ما أثبته الله لنفسه وسبيل هذا القرآن، أو نثبت ما أثبته له نبيه - صلى الله عليه وسلم - =