3020 (*) - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا عاصم، عن مورّق العجلي قال: قال عمر بن الخطاب: تعلموا الفرائض واللحن والسنن كما تعلّمون القرآن.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"كتاب الفرائض"
الفرائض: جمع فريضة كحديقة وحدائق، وهي بوزن فعيلة بمعنى مفروضة، مأخوذة من الفرض وهو القطع، يقال: فرضت لفلان كذا أي: قطعت له شيئًا من المال، ولها في اللغة معان أخرى.
وخصت المواريث باسم الفرائض من قوله تعالى: {نَصِيبًا مَفْرُوضًا} أي: مقدرًا أو معلومًا، أو مقطوعًا عن غيرهم، وقد أورد المصنف في هذا الباب بعض الآثار التي تدل على فضيلة الفرائض وفضل تعلمها، وكان رحمه الله قد ساق منها في كتاب العلم وعلقنا عليه في محله بما أغنى عن الإعادة هنا.
3020 - قوله:"أنا عاصم":
هو ابن سليمان الأحول، تقدم والإسناد على شرط الصحيحين.
أخرجه من طرق عنه: الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [10/ 459، 11/ 236] رقم 9975، 11091، وسعيد بن منصور في سننه [1/ 25] رقم 1، والبيهقي في السنن الكبرى [6/ 109] ، وفي المدخل برقم 376، وفي الشعب برقم 1674، وابن عبد البر في الجامع [2/ 34] ، وعزاه الحافظ في الفتح [12/ 7] للمصنف حسب.
(*) يظهر هنا خطأ في تسلسل الأرقام حصل سهوًا بواقع رقمين، نبهنا عليه لئلا يتوهم سقوط شيء من الأحاديث.