1309 - أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، أنه رأى بلالًا أذّن، قال: فجعلتُ أتّبع فاه ها هنا وههنا بالأذان.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"باب الإستدارة في الأذان":
يعني عند التلفظ بالحيعلتين كما وقع مبينًا في حديث وكيع، عن سفيان عند مسلم مطولًا وفيه قصة، قال الإِمام النووي رحمه الله: يسن للمؤذن الالتفات في الحيعلتين يمينًا وشمالًا برأسه وعنقه، قال أصحابنا: ولا يحول قدميه وصدره عن القبلة، وإنما يلوي رأسه وعنقه، قال: واختلفوا في كيفية التفاته على ثلاثة أوجه لأصحابنا، أصحها -وهو قول الجمهور- أنه يقول: حي على الصلاة، مرتين عن يمينه، ثم يقول عن يساره، مرتين: حي على الفلاح، والثاني: يقول عن يمينه: حي على الصلاة مرة، ثم مرة عن يساره، ثم يقول: حي على الفلاح، مرة عن يمينه، ثم مرة عن يساره، والثالث: يقول عن يمينه: حي على الصلاة، ثم يعود إلى القبلة، ثم يعود إلى الالتفات عن يمينه فيقول: حي على الصلاة، ثم يلتفت عن يساره فيقول: حي على الفلاح، ثم يعود إلى القبلة، ويلتفت عن يساره فيقول: حي على الفلاح.
1309 - قوله:"عن عون بن أبي جحيفة":
السوائي، الكوفي، من أولاد الصحابة، تابعي ثقة. =