فهرس الكتاب

الصفحة 2610 من 5829

41 -بَابٌ: في رَفْعِ اليَدَينِ، في الرُّكُوعِ والسُّجُودِ

1362 - أخبرنا عثمان بن عمر، أنا مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الصلاة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع كبّر ورفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يرفع بين السجدتين، أو في السجود.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"في الركوع والسجود":

يحتمل أن تكون الواو هنا بمعنى أو، فيكون في الترجمة صيغة السؤال: هل في الركوع أو السجود، ويحتمل: هل في الركوع والسجود؟ ذلك أن حديث الباب ينفي رفع اليدين في السجود، فكيف يترجم بالرفع عنده؟

1362 - قوله:"كبّر ورفع يديه":

وفي رواية شعيب، عن الزهري عند الإِمام البخاري:"فرفع يديه حين يكبر ..."الحديث، فهذا دليل من قال بالمقارنة، ويؤيده حديث وائل بن حجر: رفع يديه مع التكبير، وقضية المعية أنه ينتهي بانتهائه، وهو الذي صححه الإِمام النووي في المجموع، ونقله عن نص الشافعي، وهو المرجح عند المالكية، وصححه في الروضة -تبعًا لأصلها- أنه لا حد لانتهائه، ونحوه في شرح مسلم بعد أن ذكر فيه أوجهًا قال: أصحها: أنه يبتديء الرفع مع ابتداء التكبير، ولا استحباب في الانتهاء، وقد تقدم الكلام على حكم رفع اليدين ومواضع رفعهما. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت