فهرس الكتاب

الصفحة 3657 من 5829

41 -بَابُ المِيقَاتِ في العُمْرَةِ

1992 - أخبرنا محمد بن يزيد البزاز، ثنا يحيى بن زكرياء، ثنا ابن جريج قال: أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن محرش الكعبي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من الجعرانة حين مشى معتمرًا، فدخل مكة ليلًا، فقضى عمرته ثم خرج من تحت ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"الميقات في العمرة":

يعني لمن كان بمكة، والجمهور على أن من كان بمكة وأراد العمرة أن ميقاته أدنى الحل، أما المستحب فقال الشافعي في المختصر: أحب أن يعتمر من الجعرانة لأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتمر منها، فإن أخطأه فمن التنعيم لأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أعمر عائشة منها وهي أقرب الحل إلى البيت، فإن أخطأه ذلك فمن الحديبية لأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى بها، حكاه الإِمام النووي، وقال: فإن قيل: فكيف أعمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عائشة من التنعيم؟ فالجواب: أنه - صلى الله عليه وسلم - إنما أعمرها منه لضيق الوقت عن الخروج إلى أبعد منه، وقد كان خروجها إلى التنعيم عند رحيل الحاج وانصرافهم.

1992 - قوله:"مزاحم بن أبي مزاحم":

المكي، مولى عمر بن عبد العزيز، ويقال: مولى طلحة، روى عنه جماعة، ولم أر من جرحه، قال الحافظ الذهبي: ثقة، وقال في التقريب: مقبول! =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت