775 -أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: لا يبولنَّ أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسلُ منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"من الماء الراكد":
وللبخاري في الصحيح: باب البول في الماء الدائم، وفي صحيح مسلم: باب النهي عن البول في الماء الراكد، ولأبي داود: البول في الماء الراكد، وللترمذي: باب ما جاء في كراهية البول في الماء الراكد، وللنسائي: باب الماء الدائم، ولابن ماجه: باب النفي عن البول في الماء الراكد.
775 -قوله:"أخبرنا أحمد بن عبد الله":
هو ابن يونس، وزائدة: هو ابن قدامة، وهشام: هو ابن حسان، ومحمد: هو ابن سيرين، تقدم هذا الإسناد غير مرة.
قوله:"لا يبولنَّ":
بالتشديد للتأكيد.
قوله:"في الماء الدائم":
قيل: مرادف للراكد، فقد روى الإمام أحمد حديث الباب من طريق موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة فقال:"الراكد"بدل: الدائم، وفي حديث جابر عند مسلم وغيره أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يبال في الماء الراكد، وقيل: الدائم هو الذي له نبع، والراكد الذي لا نبع له يقال: ولهذا لم يقيده في رواية =