فهرس الكتاب

الصفحة 2418 من 5829

41 -بَابُ اسْتِبْرَاءِ الَأمَةِ

1283 - أخبرنا يزيد، ثنا شريك، عن ليث، عن طاوس في استبراء الأمة إن لم تكن تحيض، قال: خمسة وأربعين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"استبراء الأمة":

الاستبراء -بالمد- لغة: طلب البراءة، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم: فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، أي: حصلت براءتهما واتصف بها، وشرعًا: تربص الأمة مدة بسبب حدوث ملك اليمين، أو زواله، أو حدوث حل كالمكاتبة، أو المرتدة، لمعرفة براءة الرحم من الحمل، وقد يكون للتعبد كالعدة تكون استبراء للرحم تارة، وللتعبد أخرى إذا كانت صغيرة أو متوفى عنها زوجها، والأصل فيه قبل الإجماع والسنة: إيجابه سبحانه وتعالى العدة على الحرة، والاستبراء عدة الأمة، ثم قوله - صلى الله عليه وسلم -في حديث رويفع بن ثابت الآتي عند المصنف في السير- من كان يؤمن باللهِ واليوم الآخر فلا يأتي شيئًا من السبي حتى يستبرئها، وله طرق وألفاظ، ففي رواية: فلا ينكحن ثيبًا من السبايا حتى تحيض، وفي رواية نهى أن توطأ الأمة حتى تحيض، وعن الحبالى حتى يضعن، لما يؤديه من اختلاط المياه، وامتزاج الأنساب، روى المصنف من حديث أبي الدرداء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ بامرأة مجحّ على باب فسطاط فقال: لعله يريد أن يلم بها؟ قالوا: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن ألعنه لعنًا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟ وعن رويفع بن ثابت أيضًا بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد غيره. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت