فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 5829

9 -بَابُ الاقْتِدَاءِ بالعُلَمَاءِ

229 -أخبرنا منصور بن سلمة الخزاعي، عن شريك، عن أبي حمزة، عن إبراهيم قال: لقد أدركت أقوامًا لو لم يجاوز أحدهم ظفرًا لما جاوزته، كفى إزراء على قوم أن تخالف أفعالهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"باب الاقتداء بالعلماء":

المبلغين عن الله ورسوله، المتصفين بالعلم والصدق فيه، المذكورين بحسن السيرة والطريقة، المشهورين بالعدالة في الأقوال والأفعال، فهذه شروط العلماء المبلغين عن الله الذين أوجب الله تعالى طاعتهم في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...} الآية، قال ابن عباس في إحدى الروايتين عنه، وجابر بن عبد الله، والحسن البصري، وأبو العالية، وعطاء، والضحاك، ومجاهد في إحدى الروايتين عنه: أولو الأمر هم العلماء، وهو إحدى الروايتين عن الإِمام أحمد. وللبخاري في الاعتصام من الصحيح: باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أعم، قال الحافظ في الفتح: أي قبولها والعمل بما دلت عليه.

229 -قوله:"أخبرنا منصور بن سلمة الخزاعي":

الحجة الناقد أبو سلمة البغدادي، من جلة شيوخ المصنف، أدرك الكبار، وأخذ عنه جهابذة الحفاظ، قال الدارقطني: هو أحد الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ويؤخذ بقولهم، أخذ عنه أحمد، وابن معين وغيرهم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت