فهرس الكتاب

الصفحة 4218 من 5829

37 -بَابٌ: في الغَيْرَةِ

2366 - حدثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ليس أحدٌ أغير من الله، لذلك حرّم الفواحش، وليس أحدٌ أحب إليه المدح من الله.

2367 - أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمَّد بن إبراهيم قال: حدثني ابن جابر بن عتيك، قال:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2366 - قوله:"ليس أحدٌ أغير من الله":

قال الحافظ البيهقي: قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله: أحسن ما يكون من تفسير غيرة الله وأثبته حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تبارك وتعالى يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه"، وقال أبو الحسن بن مهدي: فيما كتب إليّ أبو نصر ابن قتادة من كتابه: معنى قوله - صلى الله عليه وسلم:"ما أحد أغير من الله، أي أزجر من الله، والغيرة من الله الزجر، والله غيور، بمعنى زجور، يزجر عن المعاصي".

والحديث أخرجه البخاري في النكاح، باب المغيرة، رقم 5220، وفي التوحيد، باب قوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} ، رقم 7403، ومسلم في التوبة، باب غيرة الله تعالى، رقم 2760 (33) . من طرق عن الأعمش به.

2367 - قوله:"حدثني ابن جابر بن عتيك":

يقال: اسمه عبد الرحمن، وقد ترجم الحافظ المزي لعبد الرحمن بن جابر بن عتيك في تهذيبه ولم يذكر في الرواة عنه غير صخر بن إسحاق، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت