فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حدثني أبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من المغيرة ما يحبّ الله، ومنها ما يبغض الله، فالغيرة التي يحب الله الغيرة في الرّيبة، والغيرة التي يبغض الله المغيرة في غير ريبة.
2368 - زكرياء بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن ورّاد مولى المغيرة، عن المغيرة قال: بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلًا لضربتها بالسيف غير مصفح،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= لذلك جهله الفاسي، والذهبي، وابن حجر، وقيل أيضًا: هو أبو سفيان بن جبير وهو أيضًا مجهول.
قوله:"في غير ريبة":
زاد في رواية: وإن من الخيلاء ما يحب الله أن يتخيل العبد بنفسه عند القتال، وأن يتخيل عند الصدقة، وأما الخيلاء التي يبغض الله، فالخيلاء لغير الدين.
والحديث أخرجه الإِمام أحمد في المسند [5/ 445، 446] ، وأبو داود في الجهاد، باب في الخيلاء، رقم 2659، والنسائي في الزكاة، باب الاختيال في الصدقة رقم 2558، والطبراني في معجمه الكبير [2/ الأرقام 1772، 1773، 1774، 1775، 1776، 1777] ، جميعهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير به، وصححه ابن حبان -كما في الإحسان- برقم 295.
* خالف معمر بن راشد عامة الرواة عن يحيى فقال عنه، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر به، وهذا سند قوي، غير أن عبد الله بن زيد لم يوثقه غير ابن حبان، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [10/ 409 - 410] رقم 19522، والإمام أحمد في المسند [4/ 154] وصححه الحاكم في المستدرك [1/ 417 - 418] ووافقه الذهبي.
2368 - قوله:"لضربتها بالسيف":
وفي رواية أنه قال: يا رسول الله أرأيت لو وجدت مع امرأتي رجلًا أمهله حتى آتي بأربعة شهداء؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نعم، زاد في رواية أخرى: =