فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1222 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وُهيب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن سابط قال: سألت حفصة بنت عبد الرحمن -هو ابن أبي بكر- قلت لها: إني أريد أن أسألك عن شيء، وأنا أستحيي أن أسألك عنه، قالت: سلْ يابن أخي عما بدا لك، قال: أسألك عن إتيان النساء في أدبارهن، فقالت: حدثتني أم سلمة قالت: كانت الأنصار لا تجبّي، وكانت المهاجرون تجبي، فتزوج رجل من المهاجرين امرأة من الأنصار فجبّاها، فأبت الأنصارية، فأتت أمّ سلمة فذكرت ذلك لها، فلما أن جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - استحيت الأنصارية، وخرجت، فذكرت ذلك أم سلمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ادعوها لي"، فدعيت له، فقال لها: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} الآية، سمامًا واحدًا، والسمام: السبيل الواحد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابُ":
بالضم والإِضافة، أي: باب حكم إتيان النساء في أدبارهن، واستنباط ذلك مما ورد عن الصحابة والتابعين في تفسير الآيتين، وما جاء عنهم في سبب نزولها، لذلك أضفت إلى الترجمة ما هو مبين بعدها تتميمًا لها، وتمييزًا لها =